الدعاء النبوي في الصحة والمرض

الدعاء النبوي في الصحة والمرض

من الأحاديث النبوية والأدعية الشريفة التي نعوّذ بها:

عن ابن  عباس رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعوّذ الحسن والحسين”أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة”وكان يقول صلى الله عليه وسلم “إن أباكما ابراهيم كان يُعوّذ بهما اسماعيل و اسحق“صلى الله عليهم أجمعين  .[رواه البخاري].

وفي الحديث الشريف ” أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه”.

ومن دعائه صلى الله عليه وسلم:

“الَّلهُمّ عالم الغيب والشهادة،فاطر السموات والارض، ربّ كل شيئ ومليكه أشهد أن لا اله إلا أنت،أعوذ بك من شرّ نفسي،وشرّ الشيطان وشركه، وأن  أقترف على نفسي سوءاً أوأجرّه إلى مسلم”.

وقال صلى الله عليه وسلم:

“بسم الله الذي لايضرمع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”.

وعندما سُحررسولُ الله صلى الله عليه وسلم نزلت المعوذتين  وكان جبريل  عليه السلام يُرقي رسول الله صلى الله عليه وسلم  فيقول  :”باسم الله أرقيك من كل شيئ يؤذيك من شر حاسد وعين والله يشفيك”.

وعن قتادة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“الرؤيه الصالحة من الله،والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه  فلينفث حين يستيقظ عن يساره ثلاثا وليتعوّذ بالله من شرّها فإنها لا تضّره ” [رواه الشيخان].

وعن عمرو بن شعيب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:

“إذا فزع أحدكم من النوم فليقل” أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشّر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لا تضّره “[رواه ابو داوود والترمذي وابن السني].

وصحّ عنه صلى الله عليه وسلم  أنه قال:” من قرأ الأيتين من أخر سورةالبقرة في ليله كفتاه”.

وجاء في حديث أبي سعيد بن المعّلى الذي أخرجه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“أعظم سورة في القرآن الحمد لله رب العالمين “. وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”  الحمد لله أم القران وأم الكتاب والسبع المثاني وهي الشفاءوهي الواقية وهي الكافية وهي الرقية وهي القرآن العظيم  “.وروى احمد في مسنده  والبيهقي في الشعب  والسيوطي في الدرر المنثورعن عبد الله بن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :ألا أخبرك بأخيّر سورة نزلت في القرآن ؟ قلت :بلى يارسول الله،قال :فاتحة الكتاب وقال فيها شفاء من كل داء”.

وعن ابي هريره رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :”يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ وذكرالله انحلت عقده،فإن توضأ انحلت عقده فإن صلى انحلت عقده، فأصبح نشيطاً طيّب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان” .[رواه الشيخان  وابو داوود].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليله حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه “[أخرجه مسلم].

وعن عائشه رضي الله عنها  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“الَّلهُمَّ إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك  “[رواه مسلم].

وعند زيارة المريض:

عن عائشه أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى مريضاً  أو أوتي له قال:

أذهِبْ البأس ربّ البأس، اشفِ أنتَ الشافي،لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يُغادر سَقما”.[رواه الشيخان وابن ماجه].

وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له عندما كان يعوده في مرضه:

“ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات : ” أعوذ بالله وقدرته من شّر ما أجد وأحاذر” [رواه مسلم وأحمد وابن ماجه].

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :قال النبي صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل فقال يامحمد اشتكيت ؟ فقلت: نعم، قال :بسم الله أرقيك من كل شيئ يُؤذيك ومن شّر كل نفس وعين حاسد،بسم الله أرقيك والله يشفيك ” [رواه مسلم وابن ماجه وأحمد.]

وفي الحديث الشريف  “الَّلهُمَّ إني أسألك تعجيل عافيتك،أو صبراً على بليتك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك “ [رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد].

وفي الحديث الشريف” الَّلهُمَّ إني أسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذّة النظر إلى وجهك وشوقاً إلى لقائك من غير ضّراء مضّرة ولا فتنة مضّلة”

الأدعيه الشريفه اذا اصاب الانسان الهمّ والغمّ:

عن عائشه رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

اللهم فارج الهّم وكاشف الغم ومُجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والأخرة ورحيمها أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك  “[رواه البزار والحاكم وقال صحيح الاسناد].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”ما أصاب عبداً همٌ ولا حزن فقال:

الَّلهُمَّ إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك أسألك بكل اسم هولك  سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أوعلمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همّه وغمّه وأبدله مكانه فرجا .  قالوا يارسول الله افلا نتعلمهن ؟ قال :بلى ينبغي لمن جمعهن ان يتعلمهن ” [اخرجه احمد  والحاكم وصححه الالباني].

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يُقال له أبوأمامة جالساً في المسجد في غيروقت الصلاة فسأله عن سبب جلوسه فقال هموم لزمتني وديون يا رسول الله فقال ألا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همّك وقضى عنك دينك، قلت بلى يارسول الله ،قال :قل إذا أصبحت واذا أمسيت”الَّلهُمَّ إني أعوذ بك من الهّم والحَزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل،وأعوذ بك من غَلبة الدّين وقهر الرجال”قال أبو أمامة ففعلت فأذهب الله همّي وقضى عني دَيني فالحمد لله.

وفي الحديث  “من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضِيق مخرجا ومن كل هَمٍّ فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب” “[رواه ابو داوود وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب “لا إله الا الله العظيم الحليم  لا إله الا الله رب العرش العظيم لا إله الا الله رب السموات السبع وربّ العرش الكريم ” [رواه الشيخان واحمد].

وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  اذا كَربه أمر قال:”يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث “[ رواه الترمذي].

عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت :قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا اعلمكِ كلمات تقولينهن عند الكَرب أو في الكرب”الله ربي لا أُشرك به شيئا  “وفي لفظ  من أصابه هّم أو غمّ أو سقم أوشدّة فقال”الله ربي  لا شريك له  كشف ذلك عنه”.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” ما كَربني أمر إلا تمثّل لي جبريل عليه السلام قال : يامحمد ! قل : توكلت على الحيّ الذي لايموت ، و”الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا” . [رواه الحاكم والطبراني والبيهقي ، قال الحاكم : صحيح الإسناد] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينا أنا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبله رجل رثَّ الثياب رثَّ الهيئة، مستقام  فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان : ماالذي بلغ بك ما أرى ؟ قال : الفقر والسقم . قال : أفلا أعلمك كلمات، إذا قلتهن ذهب عنك الفقر والسقم ؟ فقال : لا، مايسرني بهذا إني شهدت معك بدراً وأحداً قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال : وهل يدرك أهل بدر وأهل أحد ما يدرك الفقير القانع ؟ قال أبو هريرة : فقلت : يا رسول الله ! فعلمنيهن،قال :قل : توكلت على الحيّ الذي لايموت، و”الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذلِّ وكبّره تكبيراً” . قال : فلقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بعد ايام، فقال : يا أبا هريرة ! ما الذي أرى من حسن حالك ؟ فقال: يا رسول الله ! مازلت أقرأ الكلمات منذ علمتنيهن .[ رواه الطبراني وابو يعلى ].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول:

من جعل الهموم همّا واحداً همّ أخرته كفاه الله همّ دنياه ومن تشّعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يُبال الله في أي أوديتها هلك”.

 دعائه عند النوم:

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إ ذا أمسى قال:

“أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لاإله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، ربّ أسالك خير مافي هذه الليلة وخير مابعدها وأعوذ بك من شّرهذه الليله وشّرمابعدها، ربّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربّ أعوذ بك من عذاب في الناروعذاب في القبر  “[رواه مسلم].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : “إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفه ثوبه ثلاث مرات وليقل:”بإ سمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين “ [رواه الجماعه].

وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا فلان إذا أويت الى فراشك فقل:

“اللهم  أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضّت أمري اليك وألجات ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك،أمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبت خيرا “[متفق عليه].

وفي روايه في الصحيحين عن البراء قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم”إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل وذكر نحوه ثم قال واجعلهن أخر ماتقول.

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خدّه ثم يقول:”الَّلهُمَّ  بإسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور ” [متفق عليه].

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل قال: “بسم الله، وضعت جنبي لله،اللهم اغفر لي ذنبي وأخسأ شيطاني، وفكَّ رهاني، واجعلني في الندي الأعلى ” [رواه أبو داود] .

ومن الادعيه الاخرى:

“الَّلهُمَّ إنِّي أ عُوذُ بكَ من جَهْدِ البَلاءِ، وَدَركِ الشَّقاءِ، وسُوءِ القَضَاءِ، وشَماتةِ الأعداءِ” .[رواه الشيخان].

وسُئل ابن عمر رضي الله عنهما عن جَهد البلاء  فقال :قلة المال وكثرة العيال،وقال عبد الله بن علي جَهد البلاء  فقرمدقع بعد غنى موسع كما جاء في البيان والتبيين للجاحظ.

وقال صلى الله عليه وسلم:”الَّلهُمَّ إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ” .[رواه الشيخان عن انس بن مالك] وفي روايه وضلع الدين وغَلبه الرجال.

وقال صلى الله عليه وسلم:”الَّلهُمَّ أصْلِحْ لي دِيني الَّذي هُوَ عِصْمةُ أمْرِي، وأصْلِحْ لي دُنيايَ الِّتي فيها مَعاشِي وأصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فيهَا مَعادي، واجْعَلِ الحياةَ زِيادةً لي في كُلِّ خَيرٍ، واجْعَلِ الموتَ راحةً لي من كُلِّ شرّ ” .[ رواه مسلم].

وعن عائشه رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”الَّلهُمَّ إني أسالك من الخير كله عاجله وآجله  ماعلمت منه ومالم أعلم، وأعوذ بك من الشرِّ كله عاجله وآجله ما علمت منه  وما لم اعلم،  وأسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأسألك مما سألك به محمد ، وأعوذ بك مما تعوّذ منه محمد، وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا ” [اخرجه البخاري].

عن شكل بن حميد رضي الله عنه  قال :قلتُ يارسول الله  علّمني دعاء  قال :قل “اللهم إني أعوذ بك من شّر سمعي ومن شرّ بصري ومن شّر لساني ومن شرّ قلبي ومن شّر منيي“[ رواه ابو داوود والترمذي  والنسائي  وقال حديث حسن].

وقال صلى الله عليه وسلم:”الَّلهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ من البَرَصِ، و الجُنُونِ، والجُذَامِ، ومن سَيئِ الأسقامِ”  “[رواه النَسائي والترمذي وابو داوود واحمد  بإسناد صحيح عن انس رضي الله عنه].

وقال صلى الله عليه وسلم:”اللَّهْمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنْ مُنكراتِ الأخلاقِ والأعَمالِ، والأهواءِ” .[رواه الترمذي وابن حبان والحاكم والطبراني].

وقال” الَّلهُمَّ جنّبني مُنكرات الأخلاق والأهواء والأعمال والأدواء ”  .[أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم:“اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَّ التردي والهَدْمِ والغَرَقِ والحَرَقِ، وأعوذُ بكَ أن يتَخبَّطنيَ الشيطانُ عِندَالموتِ،وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سَبِلِكَ مُدبِراً، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لديغاً ” [أخرجه النَسائي وأبو داود] .

وقال صلى الله عليه وسلم:”الَّلهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ من الخِيانةِ فإنَّها بِئستِ البِطَانة” . [رواه النسائي وابن ماجه  وابو داوودعن ابي هريره رضي الله عنه].

وقال صلى الله عليه وسلم:”رَبِّ تقَبَّلْ تَوبتي، واغْسِلْ حَوْبَتي،وأجِبْ دَعوَتي وثَبِّتْ حُجَّتي،واهْدِ قَلبي وسَدِّدْ لِسَاني ، واسْلُلْ سَخِيمةَ قَلبي” . [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي].

(يقول صاحب الأمالي  للقالي ج2 ص263   الحوبة: الإثم ، والسخيمة: الحقد وفيه لغات يقال في قلبي على فلان ضغن وحقد وحسد ووترودعث ودحل ووغم ودمنه وسخيمة وحزازه واحنه)

ومن أذكار الركوع:

“الَّلهُمَّ لك ركعت وبك أمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي”  .[أخرجه مسلم عن الإمام علي كرم الله وجهه].

ومن أذكار السجود:

الَّلهُمَّ لك سجدت وبك أمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوّره وشقَّ سمعه وبصره  تبارك الله أحسن الخالقين ” . [اخرجه مسلم عن الإمام علي كرم الله وجهه].

وكان يدعو صلى الله عليه وسلم:

“الَّلهُمَّ اجْعَلْ اوسَعَ رِزْقِكَ عَليَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي،وانقطاعِ عُمُري” . [أخرجه الحاكم وصححه ].

وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه  قال :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول:

“الَّلهُمَّ  إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسَل والبُخل والهَرَم وعَذابِ القَبر”

“الَّلهُمَّ آتِ نَفسِي تَقْواهَا، وزَكِّهَا أنتَ خَيرُ مَنْ زَكَّاهَا، أنتَ وَليُّهَا ومَولاها”.

الَّلهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا يَنفعُ، ومِنْ قَلبٍ لا يَخشعُ، ومن نَفْسٍ لا تشبعُ،ومن دَعوةٍ لا يُستجابُ لها  ” .[رواه مسلم].

وكان صلى الله عليه وسلم يدعو:

“اللَّهُمَّ  بِعِلمِكَ الغَيبَ، وقُدْرَتِكَ على الخَلْقِ، أحْيَّنِي ما علمتَ الحَياةَ خَيرًا لي،وتَوفَّني إذا  علمتَ  الوفاةَ خَيراً لي،الَّلُهمَّ إنِّي أسألُكَ  خَشْيتكَ في الغَيبِ والشَّهادة ،وأسألُكَ كَلِمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغَضب،وأسألُكَ القَصْدَ في الغِنى والفَقرِ، واسألُك نَعيماً لا يَنفَدُ،وأسألُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضَا بعدَ القَضاءِ ،وأسألُكَ بَرْدَ العَيشِ بعدَ المَوتِ، وأسألُكَ لَذَّةَ النَّظر ِالى وَجْهكَ والشَّوقَ إلى لِقائكَ، في غَيرِ َضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ  مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيّنا بِزينَةِ الإيمانِ،واجعلنَا هُداةً مُهتدين “.  [اخرجه النسائي واحمد والحاكم].

ومن دعائه صلى الله عليه وسلم  بعد الأكل:

“بسم الله الَّلهُمَّ إنك أطعمت وسقيت وأغنيت وهديت واجتبيت،الَّلهُمَّ فلك الحمد على ما أعطيت ،الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين”.

ومن دعائه صلى الله عليه وسلم:

“الَّلهُمَّ إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وقلباً خاشعاً وشفاءً من كل داء”

الَّلهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنفَعُ، ومن قَلبٍ لا يَخْشَعُ، ومن نَفْسٍ لا تَشبَعُ، ومن دَعوةٍ لايُستجابُ لها”  .[أخرجه مسلم]

عن طارق بن أشيم رضي الله عنه قال :كان الرجل اذا أسلمَ علّمهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو بهذه الكلمات:”الَّلهُمَّ اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني  “.[رواه مسلم ] وفي روايه أخرى عن طارق أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال يارسول الله كيف أقول حين أسأل ربي قال قل:

“اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء تجمع لك دنياك واخرتك”

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“الَّلهُمَّ إنِّا نسألُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمتِكَ،وعَزائِمَ مَغفِرتكَ، والسَّلامةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ،والغَنيمةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ،والفوزَ بالجَنَّةِ ،والنَّجاةَ من النَّارِ ” .[ رواه الحاكم وقال حديث صحيح على شرط مسلم].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما  قال قلّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم ويجلس حتى يدعو بهؤلاء  الدعوات:

“الَّلهُمَّ اقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معصيتك،ومن طاعتك ماتبلغنا به جنتك،ومن اليقين ماتهّون به علينا مصائب الدنيا،الَّلهُمَّ مَتعنّا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولاتجعل الدنيا اكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا” [رواه الترمذي  وقال حديث حسن].

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه  كان النبي صلى الله عليه وسلم  يدعو:

“الَّلهُمَ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ و البُخْلِ والهَرَم وعَذَابِ  القَبْرِ” . [أخرجه مسلم].

ومن دعائه صلى الله عليه وسلم : الَّلهُمَّ إنِّي أسألُكَ فِعلَ الخَيْراتِ،وتَرْكَ المُنكَراتِ،وحُبَّ المَسَاكينِ،وأنْ تَغفِرَ لي ، وتَرْحَمني، وإذا أردتَ فِتنةَ  قَومٍ فَتوفنّي غَيْرَ مَفتُونٍ،وأسألُكَ حُبَّكَ،وحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُني إلى حُبِّكَ ” [أخرجه أحمد والطبراني عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وحسنه الترمذي].

دعاء الاستخارة:بعد أن يتوضأ ويصلي ركعتين يدعو:

“الَّلهُمَّ إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدرولاأقدر،وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب .اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ودنياي ومعاشي ومعادي  فيسّره لي وهوّنه علي،وإن كنت تعلم أنه شرّ لي في ديني ودنياي ومعاشّي ومعادي فأصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضيني به “

وقد ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه الأستخارة كما يعلمهم القران .

دعاء صلاة الجنازة:

“الَّلهُمَّ اغفر له وارحمه وعافه واعفّ عنه وأكرم نزله ووسَّع مدخله،واغسله بالماء والثلج والبرد،ونقِّه من الخطايا كما نقيّت الثوب الأبيض من الدّنس وأبدله داراً خيراً من داره “.